حاج ملا هادي السبزواري
233
شرح المنظومة
كالفيء « 40 » للشيء « 41 » لا كالندى من البحر فإنه توليد تعالى عن ذلك - لواهب الصور - متعلق بسنخيتها - حيث تعليلي انتفى المهية عنه سبحانه ظهر سابقا . ومعلول الوجود وجود « 42 » وعلة الماهية ماهية فالماهية لا تصلح للمجعولية والاتصاف حاله معلومة فبقي الوجود . ومنها مثل انسلاب كونها أي كون الماهية مرتبطة بالجاعل حيث تلاحظ من حيث هي مع قطع النظر عن الوجود فكيف عن الإيجاد والارتباط والحال أن